الشيخ عزيز الله عطاردي
329
مسند الإمام السجاد ( ع )
صلّى اللّه عليه وآله والأئمة بعده يا أبا خالد إنّ أهل زمان غيبته القائلين بإمامته والمنتظرين لظهوره أفضل من أهل كلّ زمان لأنّ اللّه تبارك وتعالى أعطاهم من العقول والافهام والمعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة وجعلهم في ذلك الزّمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالسيف ، أولئك المخلصون حقا وشيعتنا صدقا والدّعاة إلى دين اللّه عزّ وجلّ سرّا وجهرا وقال علىّ بن الحسين عليهما السّلام انتظار الفرج من أعظم الفرج . حدّثنا بهذا الحديث علىّ بن أحمد بن موسى ومحمّد بن أحمد الشيباني ، وعلىّ ابن عبد اللّه الوراق ، عن محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي عن سهل بن زياد الأدمى ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنى رضى اللّه عنه ، عن صفوان ، عن إبراهيم بن أبي زياد ، عن أبي حمزة الثماليّ عن أبي خالد الكابلي عن علىّ بن الحسين عليهما السّلام [ 1 ] . 4 - عنه حدّثنا الشريف أبو الحسن علىّ بن موسى بن أحمد بن إبراهيم بن محمّد بن عبد اللّه بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال : حدّثنا أبو علي محمّد بن همام قال : حدّثنا أحمد بن محمّد النوفليّ ، قال : حدّثنا أحمد بن هلال ، عن عثمان بن عيسى الكلابي ، عن خالد بن نجيح عن حمزة بن حمران ، عن أبيه حمران بن أعين ، عن سعيد بن جبير قال : سمعت سيّد العابدين علىّ بن الحسين عليهما السّلام يقول : في القائم منّا سنن من الأنبياء سنّة من أبينا آدم عليه السّلام وسنّة من نوح وسنّة من إبراهيم ، وسنّة من موسى ، وسنّة من عيسى ، وسنّة من أيّوب وسنّة من محمّد صلوات اللّه عليهم ، فأمّا من آدم ونوح فطول العمر وأمّا من إبراهيم فخفاء الولادة واعتزال النّاس وأمّا من موسى فالخوف والغيبة وأمّا من عيسى فاختلاف النّاس
--> [ 1 ] كمال الدين : 319 .